تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : في الدّرك المرتج ، أي المغلق ، يقال : ارتجت الباب إذا أغلقته ، وهو من الرّتاج ، قالت جارية من العرب ماتت أمها ، وتزوج أبوها :ولكن قد أنى من دون ودّى * وبين فؤاده غلق الرّتاج ومن لم يؤذه ألم برأسى * وما الرّئمان إلّا بالنّتاجومنه قيل : ارتج على الخطيب ، إذا أغلق عليه باب القول . وفي شعر ضرار « 1 » : من جمعنا السّورج ، وهو فوعل من السّراج يريد المضئ : من شعر حسان : وفي شعر حسان :وفوا إذ كفرتم ياسخين بربّكمإراد سخينة ، فرخّم وعنى قريشا لأنها كانت تلقّب بذلك [ لداومتهم على شرب هذا الحساء المتخذ من الدقيق الذي يسمّى : سخينة ] « 2 » ، وفي أشعار ضرار في العينيّة « 3 » منها أمرها شاع ، أراد : شائع ، فقلبت ، كما قال الآخر : لاث به الأشاء والعبرىّ « 4 »
هامش
( 1 ) في السيرة : من . ( 2 ) ما بين قوسين من شرح السيرة لأبى ذر ، وضعته لإتمام المعنى . ( 3 ) لا توجد « منها » في السيرة . ( 4 ) الأشاء : صغار النخل واحدتها أشاءة ، والعبري من السدر ما نبت على عبر النهر ، وقيل : العبري والعمرى منه ما شرب الماء ، والذي لا يشرب الماء يكون بريا ، وهو الضال . ولاث الشجر فهو لاث - بضم الثاء - ولاث -