ابن عبد مناف بن عبد الدّار ، وكان أحد النّفر الذين يحملون الّلواء ثم مرّ به سباع بن عبد العزّى الغبشانى ، وكان يكنى بأبى نيار ، فقال له حمزة : هلمّ إلىّ يا بن مقطّعة البظور - وكانت أمّه أمّ أنمار مولاة شريق بن عمرو بن وهب الثّقفى .
( قال ابن هشام : شريق بن الأخنس بن شريق ) وكانت ختّانة بمكة - فلمّا التقيا ضربه حمزة فقتله .
قال وحشىّ ، غلام جبير بن مطعم : واللّه إني لأنظر إلى حمزة يهدّ الناس بسيفه ما يليق به شيئا ، مثل الجمل الأورق إذ تقدّمنى إليه سباع بن عبد العزّى ، فقال له حمزة : هلمّ إلىّ يا بن مقطّعة البظور ، فضربه ضربة ، فكأنّ ما أخطأ رأسه ، وهززت حربتى حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه ، فوقعت في ثنّته حتى خرجت من بين رجليه ، فأقبل نحوى ، فغلب فوقع ، وأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتى ، ثم تنحّيت إلى العسكر ، ولم تكن لي بشئ حاجة غيره .
[ وحشى يحدث الضمري وابن الخيار عن قتله حمزة ]
وحشى يحدث الضمري وابن الخيار عن قتله حمزة قال ابن إسحاق : وحدثني عبد اللّه بن الفضل بن عبّاس بن ربيعة بن الحارث عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية الضّمرى قال : خرجت أنا وعبيد اللّه بن عدىّ بن الخيار ، أخو بنى نوفل بن عبد مناف ، في زمان معاوية بن أبي سفيان ، فأدربنا مع الناس ، فلما قفلنا مررنا بحمص - وكان . . . . . . . . . .