. . . . . . . . . .
شرح
فغرق ومات ، وقد ذكرنا في أول هذا الكتاب حديثه ، والسبب في غناه بعد أن كان صعلوكا ، وسؤال عائشة عنه النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم : هل ينتفع بجوده أم لا « 1 » .
حذيفة بن أبي حذيفة :
وذكر ابن هشام فيهم أيضا حذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة ، واسم أبى حذيفة هذا مهشّم ، وهو أخو هشام وهاشم [ وبه كان يكنّى ] ابني المغيرة ، وهشام : والد أبى جهل ، وهاشم جدّ عمر لأمه ، ومهشّم هو :
أبو حذيفة ، وأما أبو حذيفة بن عتبة فاسمه قيس ، ولم يقل ذلك ابن إسحاق ولا ابن هشام ، وإنما قالوا فيه مهشّم ، وهو عند أهل النّسب غلط ، إنما مهشّم أبو حذيفة بن عتبة .
تسمية من أسر من المشركين يوم بدر لم يسمّ ابن إسحاق ، ولا ابن هشام من أسلم منهم ، والحاجة ماسّة بقارئ السّيرة إلى معرفة ذلك ، فأوّلهم وأفضلهم العباس عمّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - ولا خفاء بإسلامه وفضله ، وقد ذكرنا سبب إسلامه في فصل قبل هذا الفصل ، وأن أبا اليسر كعب بن عمرو هو الذي أسره ،
هامش
( 1 ) تمام القول : قال : لا . إنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي . والصعلوك : الفقير .