تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وقلت أبا عدىّ لا تطرهم * وذلك إن أطعت اليوم أمرى كدأبهم بفروة إذ أتاهم * فظلّ يقاد مكتوفا بضفر
قال ابن هشام : وأنشدني أبو محرز خلف الأحمر :
نصدّ عن الطّريق وأدركونا * كأنّ سراعهم تيّار بحو
وقوله : مدلّ عنبس في الغيل مجرى - عن غير ابن إسحاق . قال ابن إسحاق : وقال أبو أسامة أيضا :
ألا من مبلغ عنى رسولا * مغلغلة يثبّتها لطيف ألم تعلم مردّى يوم بدر * وقد برقت بجنبيك الكفوف وقد تركت سراة القوم صرعى * كأنّ رؤسهم حدج نقيف وقد مالت عليك ببطن بدر * خلاف القوم داهية خصيف فنجّاه من الغمرات عزمي * وعون اللّه والأمر الحصيف ومنقلبي من الأبواء وجدى * ودونك جمع أعداء وقوف وأنت لمن أرادك مستكين * بجنب كراش مكاوم نزيف وكنت إذا دعاني يوم كرب * من الأصحاب داع مستضيف فأسمعنى ولو أحببت نفسي * أخ في مثل ذلك أو حليف أردّ فأكشف الغمّى وأرمى * إذا كلح المشافر والأنوف وقرن قد تركت على يديه * ينوء كأنه غصن قصيف
. . . . . . . . . .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 341 | عبد الرحمن السهيلي