تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
فعلى مثل هلكهم خوت الجو * زاء ، لا خانة ولا خدعه وهم الأسرة الوسيطة من كعب ، وفيهم كذروة القمعه * أنبتوا من معاشر شعر الرأ س ، وهم ألحقوهم المنعه * فبنو عمّهم إذا حضر البأ س عليهم أكبادهم وجعه * وهم المطعمون إذ فحط القطر وحالت فلا ترى قزعه
شعر أبي أسامة قال ابن إسحاق : وقال أبو أسامة ، معاوية بن زهير بن قيس بن الحارث ابن سعد بن ضبيعة بن مازن بن عدىّ بن جشم بن معاوية حليف بنى مخزوم قال ابن هشام : وكان مشركا وكان مرّ بهبيرة بن أبي وهب وهم منهزمون يوم بدر ، وقد أعبى هبيرة ، فقام فألقى عنه درعه وحمله فمضى به ، قال ابن هشام : وهذه أصحّ أشعار أهل بدر :
ولمّا أن رأيت الفوم حفّوا * وقد شالت نعامتهم لنفس وأن تركت سراة القوم صرعى * كأنّ خيارهم أذباح عتر وكانت جمّة وافت حماما * ولقّينا المنايا يوم بدر نصدّ عن الطّريق وأدركونا * كأنّ زهاءهم عيطان بحر وقال القائلون : من ابن قيس ؟ * فقلت : أبو أسامة ، غير فخر أنا الجشمىّ كيما تعرفونى * أبيّن نسبتي نقرا بنقر فإن تك في الغلاصم من قريش * فإني من معاوية بن بكر
. . . . . . . . . .