ألا هل أتى غسّان في نأى دارها * وأخبر شئ بالأمور عليهما
بأن قد رمتنا عن قسىّ عداوة * معدّ معا جهّالها وحليمها
لأنّا عبدنا اللّه لم نرج غيره * رجاء الجنان إذ أتانا زعيمها
نبىّ له في قومه إرث عزّة * وأعراق صدق هذّبتها أرومها
فساروا وسرنا فالتقينا كأنّنا * أسود لقاء لا يرجّى كليمها
ضربناهم حتى هوى في مكرّنا * لمنخر سوء من لؤىّ عظيمها
فولّوا ودسناهم ببيض صوارم * سواء علينا حلفها وصميمها
وقال كعب بن مالك أيضا :
لعمر أبيكما يا بنى لؤىّ * على زهو لديكم وانتخاء
لما حامت فوارسكم ببدر * ولا صبروا به عند اللّقاء
وردناه بنور اللّه يجلو * دجى الظّلماء عنّا والغطاء
رسول اللّه يقدمنا بأمر * من امر اللّه أحكم بالقضاء
فما ظفرت فوارسكم ببدر * وما رجعوا إليكم بالسّواء
فلا تعجل أبا سفيان وأرقب * جياد الخيل تطلع من كداء
بنصر اللّه روح القدس فيها * وميكال ، فياطيب الملاء
شعر طالب في مدح الرسول وبكاء أصحاب القليب وقال طالب بن أبي طالب ، يمدح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويبكى أصحاب القليب من قريش يوم بدر :
. . . . . . . . . .