تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
. . . . . . . . . .
شرح
في نسخة الشيخ أبى بحر وغيرها من النّسخ الصّحاح ، وهو وهم ، والصواب : عياض بن زهير ، وليس الوهم فيه من ابن إسحاق ، لأنه قد ذكره في المهاجرين إلى الحبشة ، فقال فيه ابن زهير على الصواب ، وكذلك قال في ابن أخيه عمرو ابن الحارث بن زهير ، وغنم بن زهير والدعياض بن غنم صاحب الفتوحات الذي يقول فيه ابن الرّقيّات :وعياض وما عياض بن غنم * كان من خير من تجنّ النّساءوالحارث بن زهير والد عمرو بن الحارث بن زهير ، وقد ذكر ابن إسحاق عمرو بن الحارث أيضا ؛ فقال فيه : ابن زهير لا ابن أبي زهير والحمد للّه . وذكر ابن إسحاق في البّدريّين عاصم بن عدىّ لم يشهدها ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ردّه من الرّوحاء لسبب ذكره موسى بن عقبة وغيره ، وذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلغه شئ عن أهل مسجد الضّرار ، وكان قد استخلفه على قباء والعالية ، فردّه لينظر في ذلك ، وضرب له بسهمه مع أهل بدر ، وعاصم هو المذكور في حديث اللّعان الذي يقول له عويمر العجلانىّ وهو عويمر بن أبيض ، ويقال فيه : ابن أشقر : سل لي يا عاصم عن ذلك رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم « 1 » توفّى سنة خمس وأربعين ، وهو ابن عشرين ومائة يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبا عبد اللّه .
هامش
( 1 ) أخرج حديثه البخاري ومسلم وبقية الجماعة إلا الترمذي وأخرجه أحمد