بما يكره منه . قال : فقال عبد اللّه بن رواحة في رجال كانوا عنده من المسلمين :
بلى ، فاغشنا به ، وائتنا في ، مجالسنا ودورنا وبيتنا ، فهو واللّه مما نحبّ ومما أكرمنا اللّه به وهدانا له ، فقال عبد اللّه بن أبىّ حين رأى من خلاف قومه ما رأى :
متى ما يكن مولاك خصمك لا تزل * تذلّ ويصرعك الذين تصارع
وهل ينهض البازي بغير جناحه * وإن جذّ يوما ريشه فهو واقع
قال ابن هشام : البيت الثاني عن غير ابن إسحاق .
[ غضب الرسول صلى اللّه عليه وسلم من كلام ابن أبىّ ]
غضب الرسول صلى اللّه عليه وسلم من كلام ابن أبىّ قال ابن إسحاق : وحدثني الزّهرىّ ، عن عروة بن الزّبير ، عن أسامة ، قال : وقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فدخل على سعد بن عبادة ، وفي وجهه ما قال عدوّ اللّه ابن أبىّ ، فقال : واللّه يا رسول اللّه إني لأرى في وجهك شيئا ، لكأنك سمعت شيئا تكرهه ؛ قال : أجل ثم أخبره بما قال ابن أبىّ : فقال سعد : يا رسول اللّه ، ارفق به ، فو اللّه لقد جاءنا اللّه بك ، وإنا لننظم له الخرز لنتوّجه ، فو اللّه إنه ليرى أن قد سلبته ملكا .
. . . . . . . . . .