. . . . . . . . . .
شرح
شعر بلال في مقتل أمية :
وذكر قتل بلال لأميّة بن خلف ولم يذكر شعره في ذلك ، وذكره ابن إسحاق في غير هذه الرواية وهو :فلما التقينا لم نكذّب بحملة * عليهم بأسياف لنا كالعقائق
ومطرورة حمر الظّباة كأنها * إذا رفعت أشطان ذات الأبارق
بنى جمح قد حلّ قعص بشيخكم * على ماء بدر رأس كلّ منافق
هجمنا عليه الموت واشتجرت به * مصاليت للأنصار غير زواهق
هوى حين لاقانا وفرّق جمعه * على وجهه في النار من رأس حالقوذكر الزبير في هذا الخبر عن ابن سلام عن حمّاد بن سلمة أن أميّة حين أحاطت به الأنصار ، قال : يا أحد رأى ، أمالكم بالّلبّن حاجة ؟ قال : وكان أميّة يذكر بفصاحته ، ومعنى هذا الكلام : هل رأى أحد مثل هذا ، ثم قرن الزبير هذا الحديث بحديث أسنده عن مقاتل بن سليمان ، قال : قال النّضر بن الحارث حين نزلتقُلْ : إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَالزخرف : 81 الآية ، وكان النضر قد قال : الملائكة بنات الرّحمن ، فلما سمع الآية قال ألا تراه قد صدّقنى ، فقال له أميّة بن خلف - وكان أفصح منه - لا واللّه ، بل كذّبك ، فقال : ما كان للرحمن من ولد ، وروى عن ثعلب أنه قال في قول أمية ، يا أحد : يا استفتاح ، ومعناه يا هؤلاء أجد راء .