رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
: أي لا تمل قلوبنا ، وإن ملنا بأحداثنا .
وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
. ثم قال :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
بخلاف ما قالوا
قائِماً بِالْقِسْطِ
، أي بالعدل ( فيما يريد )
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
، أي : ما أنت عليه يا محمد : التوحيد للربّ ، والتصديق للرسل .
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ
، أي : الذي جاءك ، أي : أن اللّه الواحد الذي ليس له شريك .
بَغْياً بَيْنَهُمْ ، وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ . فَإِنْ حَاجُّوكَ
، أي : بما يأتون به من الباطل من قولهم : خلقنا وفعلنا وأمرنا ، فإنما هي شبهة باطل قد عرفوا ما فيها من الحقّ
فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ
، أي وحده .
وَمَنِ اتَّبَعَنِ ، وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ
الذين لا كتاب لهم
أَ أَسْلَمْتُمْ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ ، وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
.
[ ما نزل من القرآن فيما ابتدعته اليهود والنصارى ]
ما نزل من القرآن فيما ابتدعته اليهود والنصارى ثم جمع أهل الكتابين جميعا ، وذكر ما أحدثوا وما ابتدعوا ، من اليهود والنصارى ، فقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
إلى قوله :
قُلِ :
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ ، أي : ربّ العباد ، والملك الذي لا يقضى فيهم غيره
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ ،
. . . . . . . . . .