أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
.
[ ما نزل في قول أبى صلوبا « ما جئتنا بشئ نعرفه » ]
ما نزل في قول أبى صلوبا « ما جئتنا بشئ نعرفه » وقال أبو صلوبا الفطيونى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا محمد ، ما جئتنا بشئ نعرفه ، وما أنزل اللّه عليك من آية فنتّبعك لها . فأنزل اللّه تعالى في ذلك من قوله :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ
.
[ ما نزل في قول ابن حريملة ووهب ]
ما نزل في قول ابن حريملة ووهب وقال رافع بن حريملة ، ووهب بن زيد لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا محمد ، ائتنا بكتاب تنزّله علينا من السماء نقرؤه ، وفجّر لنا أنهارا نتبعك ونصدّقك .
فأنزل اللّه تعالى في ذلك من قولهما :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ ، وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
.
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : سواء السبيل : وسط السبيل . قال حسّان بن ثابت :
يا ويح أنصار النبىّ ورهطه * بعد المغيّب في سواء الملحد
وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء اللّه تعالى .
. . . . . . . . . .