السُّجُودِ ، ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ ، وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
.
وإني أنشدكم باللّه ، وأنشدكم بما أنزل عليكم ، وأنشدكم بالذي أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسّلوى ، وأنشدكم بالذي أيبس البحر لآبائكم حتى أنجاهم من فرعون وعمله ، إلا أخبرتموني : هل تجدون فيما أنزل اللّه عليكم أن تؤمنوا بمحمد ؟ فان كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كره عليكم .
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
- فأدعوكم إلى اللّه وإلى نبيّه .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : شطؤه : فراخه ، وواحدته : شطأة . تقول العرب :
قد أشطأ الزرع إذا أخرج فراخه . وآزره : عاونه ، فصار الذي قبله مثل الأمهات . قال امرؤ القيس بن حجر الكندىّ :
بمحنية قد آزر الضّال نبتها * مجرّ جيوش غانمين وخيّب
وهذا البيت في قصيدة له . وقال حميد بن مالك الأرقط ، أحد بنى ربيعة ابن مالك بن زيد مناة :
زرعا وقضبا مؤزر النّبات
. . . . . . . . . .