وهذا البيت في قصيدة له . وحطّة : أي حطّ عنا ذنوبنا . قال ابن إسحاق : وكان من تبديلهم ذلك ، كما حدثني صالح بن كيسان عن صالح مولى التّوءمة بنت أميّة بن خلف ، عن أبي هريرة ومن لا أنّهم ، عن ابن عبّاس ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا منه سجّدا يزحفون ، وهم يقولون حنط في شعير . قال ابن هشام : ويروى : حنطة في شعيرة : قال ابن إسحاق : واستسقاء موسى لقومه ، وأمره ( إياه ) أن يضرب بعصاه الحجر فانفجرت لهم منه اثنتا عشرة عينا ، لكلّ سبط عين يشربون منها ، قد علم كلّ سبط عينه التي منها يشرب ؛ وقولهم لموسى عليه السلام : لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ ، فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها . قال ابن هشام : الفوم : الحنطة . قال أمية بن الصلت الثّقفى :
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحه 332
پدیدآورندگان: عبد الرحمن السهيلي
ص۳۳۲
وهذا البيت في قصيدة له . والسلوى : طير ؛ واحدتها : سلواة ؛ ويقال :
إنها السّمانى ، ويقال للعسل ( أيضا ) : السلوى . وقال خالد بن زهير الهذلىّ :
وقاسمها باللّه حقّا لأنتم * ألذّ من السّلوى إذا ما نشورها
فوق شيزى مثل الجوابى عليها * قطع كالوذبل في نقى فوم
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : الوذيل : قطع الفضّة والفوم : القمح ؛ واحدته : فومة .
وهذا البيت في قصيدة له .
. . . . . . . . . .