تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
. . . . . . . . . .
شرح
بعض ما رأى : ومما جاء في حديث الإسراء مما لم يذكره ابن إسحاق في مسند الحارث ابن أبي أسامة أنه - عليه السلام - ناداه مناد ، وهو على ظهر البراق : يا محمد ، فلم يعرج عليه ، ثم ناداه آخر : يا محمد يا محمد ثلاثا ، فلم يعرج عليه ، ثم لقيته لمرأة عليها من كلّ زينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد يا محمد ، حتى تغشّته ، فلم يعرج عليها ، ثم سأل جبريل عما رأى ، فأخبره ، فقال : أما المنادى الأول ، فداعى اليهود لو أجبته لتهوّدت أمتك ، وأما الاخر فداعى النصارى ، ولو أجبته لتنصّرت أمتك ، وأما المرأة التي كان عليها من كل زينة ، فإنها الدنيا لو أجبتها لاثرت الدنيا على الآخرة « 1 » .
هامش
( 1 ) وردت في حديث رواه البيهقي في الدلائل بسنده إلى أبي سعيد الخدري وابن جرير . ورواه ابن أبي حاتم بسياق طويل كما يقول ابن كثير - حسن أنيق أجود مما ساقه غيره على غرابته وما فيه من النكارة .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 467 | عبد الرحمن السهيلي