فسمّى عبد اللّه بن الحارث - يرحمه اللّه - لبيته الذي قال : المبرق .
وقال عثمان بن مظعون يعاتب أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، وهو ابن عمّه ، وكان يؤذيه في إسلامه ، وكان أميّة شريفا في قومه في زمانه ذلك :
أتيم بن عمرو للّذى جاء بغضة * ومن دونه الشّرمان والبرك أكتع
أأخرجتني من بطن مكّة آمنا * وأسكنتنى في صرح بيضاء تقذع
قريش نبالا لا يواتيك ريشها * وتبرى نبالا ريشها لك أجمع
وحاربت أقواما كراما أعزّة * وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع
ستعلم إن نابتك يوما ملمّة * وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع
وتيم بن عمرو ، الذي يدعو عثمان ، جمح ، كان اسمه : تيما .
شرح
حول آيات من القرآن :
فصل : وذكر استماع أبى جهل وأبي سفيان والأخنس إلى قول أبى جهل :
فلما تجاذينا على الرّكب . وقع في الجمهرة : الجاذى : المقعى على قدميه « 1 » قال : وربما جعلوا الجاذى والجاثى سواء .
هامش
( 1 ) في القاموس : جذا جذوا وجذوا كسمو ثبت قائما ، كأجذى ، أو جثا ، أو قام على أطراف أصابعه : وتجاذى : نسل ، وهي في النسخة التي معي لابن هشام : تحاذينا