يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ . قُلْ : هُوَ رَبِّي . لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ
. الرعد : 30 .
وأنزل عليه فيما قال أبو جهل بن هشام - لعنه اللّه - وما همّ به :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى ، أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ، أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ، أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ، فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ، كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
سورة العلق .
قال ابن هشام : لنسفعا : لنجذبن ، ولنأخذن . قال الشاعر :
قوم إذا سمعوا الصّراخ رأيتهم * من بين ملجم مهره أو سافع
والنادي : المجلس الذي يجتمع فيه القوم ، ويقصّون فيه أمورهم ، وفي كتاب اللّه تعالى :
وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
العنكبوت : 29 وهو النّدىّ . قال عبيد بن الأبرص :
اذهب إليك فإني من بنى أسد * أهل النّدىّ ، وأهل الجرد والنادي
وفي كتاب اللّه تعالى :
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
مريم . 73 . وجمعه : أندية . يقول :
فليدع أهل ناديه . كما قال تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
يوسف : 82 يريد أهل القرية . قال سلامة بن جندل ، أحد بنى سعد بن زيد مناة بن تميم :
يومان : يوم مقامات ، وأندبة * ويوم سير إلى الأعداء تأويب
. . . . . . . . . .