ألبست قومك مخزاة ومنقصة * حتى أبيحوا ، وخلّوا فجوة الدار
« ذلك من آيات اللّه » أي في الحجة على من عرف ذلك من أمورهم من أهل الكتاب ، ممّن أمر هؤلاء بمسألتك عنهم في صدق نبوّتك بتحقيق الخبر عنهم .
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً . وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ، وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ ، وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ »
.
قال ابن هشام : الوصيد : الباب . قال العبسي ، واسمه : عبيد بن وهب :
بأرض فلاة لا يسدّ وصيدها * علىّ ، ومعروفي بها غير منكر
وهذا البيت في أبيات له . والوصيد أيضا : الفناء ، وجمعه : وصائد ، ووصد ، ووصدان ، وأصد ، وأصدان .
لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً ، وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً
. . . إلى قوله :
قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ
أهل السلطان والملك منهم :
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً سَيَقُولُونَ
يعنى : أحبار يهود الذين أمروهم بالمسألة عنهم :
ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ
أي : لا علم لهم
وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ، فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً
:
أي : لا تكابرهم .
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً
فإبهم لا علم لهم بهم .
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ : إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ، وَاذْكُرْ
. . . . . . . . . .