. . . . . . . . . .
شرح
عمود الإسلام ، وهي ذكر وقرآن ، وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فالصبر عن المنكرات ، والصبر على الطاعات هو : الضياء الصادر عن هذا النور الذي هو القرآن ، والذكر ، وفي أسماء الباري سبحانهاللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِالنور : 35 ولا يجوز أن يكون الضياء من أسمائه - سبحانه - وقد أمليت في غير هذا الكتاب من معنى نور السماوات والأرض ما فيه شفاء ، والحمد للّه .
نور الوقاية في إن وأخوانها :
فصل : وفي شعر ورقة : فياليتى إذا ما كان ذاكم . بحذف نون الوقاية ، وحذفها مع ليت ردئ ، وهو في لعل أحسن منه ، لقرب مخرج اللام من النون ، حتى لقد قالوا : لعلّ ولأن بمعنى واحد ، ولا سيما وقد حكى يعقوب أن من العرب من يخفض بلعل ، وهذا يؤكد حذف النون من لعلنى ، وأحسن ما يكون حذف هذه النون في إنّ وأنّ ولكنّ وكأن لاجتماع النونات ، وحسّنه في لعل أيضا كثرة حروف الكلمة ، وفي التنزيل :لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِيوسف : 46 . بغير نون ، ومجىء هذه الياء في ليتى بغير نون مع أن ليت ناصبة ، يدلك على أن الاسم المضمر في ضربني هو الياء ، دون النون كما هو في : ضربك ، وضربه حرف واحد ، وهو الكاف ، ولو كان الاسم هو النون مع الياء - كما قالوا في المخفوض : منّى وعنّى بنونين نون : من ، ونون أخرى مع الياء ، فإذا الياء وحدها هي الاسم في حال الخفض ، وفي حال النصب .
حول تقدم صلة المصدر عليه :
فصل : وفيه : حديثك أن أرى منه خروجا . قوله منه الهاء راجعة على الحديث ،