. . . . . . . . . .
شرح
ألم ترني من بعد همّ هممته * بفرقة حرّ الوالدين كرام
بأحمد لما أن شددت مطيّتى * لترحل إذ ودّعته بسلام
بكى حزنا والعيس قد فصلت بنا * وأمسكت بالكفين فضل زمام
ذكرت أباه ، ثم رقرقت عبرة * تجود من العينين ذات سجام
فقلت : تروح راشدا في عمومة * مواسين في البأساء غير لئام
فرحنا مع العير التي راح أهلها * شامي الهوى ، والأصل غير شامي
هامش
أو الثانية عشرة أو الثامنة عشرة . وأبو بكر هو الذي يتوجه إلى الراهب في رواية ، وبحيرا هو الذي ينزل في رواية ، والراهب مجهول الاسم في رواية ، والراهب سرجس ، أو جرجس ، أو جرجيس في رواية ! ! والراهب يحذر أبا طالب من الروم ، والراهب يحذر أبا طالب من اليهود في رواية ، وعدد الروم سبعة ، وعددهم تسعة في رواية . هذا والكاتب الهندي خدا بخش - على ما في قوله من اتهام لابن عباس بأنه واضع الحديث ، وابن عباس برئ من إفكه - يحكم بزيف هذه القصة فيقول : « ولكن القصة بأكملها ليست حقيقية ، بل موضوعة ، وهي من صنع خيال ابن عباس ! ! وربما تكون قد دونت حوالي سنة 100 ه » ثم يستعرض موقف الصليبية من قصة هذا الراهب ، فيذكر أمورا مذهلة ترينا إلى أي حد استغل أعداء الدين هذه القصة المفتراة ، فانظر كتابه ( الحضارة الإسلامية ترجمة الدكتور الخربوطلى ) من ص 40 . ويقول المؤرخ سيديو - رغم اعتد اله : « وكان أول سفره إلى الشام مع عمه أبى طالب في سنة 583 م فبلغ بصرى ، فاجتمع فيها ببحيرى الذي كان اسمه لدى النصارى جرجيس أو سرجيس ، فنال حظوة عنده » ص 66 تاريخ العرب العام ، ويقول غستاف لوبون عن قصة بحيرى : ( وتقول القصة : إن محمدا سافر مرة مع عمه إلى سورية ، فتعرف في بصرى براهب نسطورى في دير نصراني ، فتلقى منه علم التوراة ) ص 130 حضارة العرب . وذكر هذا في مثل هذا الأسلوب الهادىء الذي يختال بأنه سكينة من اليقين يفتح قلب من لا يعى لهذا الباطل الصريح ! !