. . . . . . . . . .
شرح
وصفه فيه بالعز والامتناع ، وأنه لا يخاف حاكما يعدى عليه ، ولا ترة من طالب ثأر . وهاشم بن حرملة هذا هو : جد منظور بن زبّان بن يسار « 1 » الذي كانت بنته زجلة عند ابن الزّبير ، فهو جد منظور لأمه ، واسمها : قهطم بنت هاشم . كانت قهطم قد حملت بمنظور أربع سنين « 2 » ، وولدته بأضراسه ، فسمّى منظورا لطول انتظارهم إيّاه ، وفي زبّان بن سيّار والد منظور يقول الحطيئة :وفي آل زبّان بن سيّار فتية * يرون ثنايا المجد سهلا صعابهاولم يصرف سيارا لما سنذكره بعد - إن شاء اللّه .
مزينة :
وذكر زهيرا ونسبه إلى مزينة ، وهم بنو عثمان بن عمرو بن الأطم ابن أدّ بن طابخة « 3 » . قال حسّان بن ثابت :فإنّك خير عثمان بن عمرو * وأسناها إذا ذكر السّناءيمدح رجلا من مزينة ، ومزينة : أمّهم ، وهي بنت كلب بن وبرة ،
هامش
( 1 ) في الاشتقاق : زبان بن سيار لا يسار وسيأتي في الروض . وقد تزوج بنات منظور : الحسن بن علي ، ومحمد بن طلحة ، وعبد اللّه بن الزبير ، والمنذر بن الزبير .
( 2 ) إن ربنا سبحانه يرشدنا في القرآن إلى أن حمل الإنسان وفصاله ثلاثون شهرا فكيف نصدق هذا ؟
( 3 ) في ترجمة زهير في الأغانى : عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة . وفي الاشتقاق : عمرو بن أد بن طابخة ص 180 وكذلك في الجمهرة لابن حزم : عمرو ابن أد بن طابخة ، ومزينة هي أم ولد عمر .