فلمّا طغى الحجّاج حين طغى به * غنى قال : إني مرتق في السّلالم
فكان كما قال ابن نوح : سأرتقى * إلى جبل من خشية الماء عاصم
رمى اللّه في جثمانه مثل ما رمى * عن القبلة البيضاء ذات المحارم
جنودا تسوق الفيل حتى أعادهم * هباء ، وكانوا مطر خمّى الطّراخم
نصرت كنصر البيت إذ ساق فيله * إليه عظيم المشركين الأعاجم
وهذه الأبيات في قصيدة له .
قال ابن هشام : وقال عبد اللّه بن قيس الرّقيّات . أحد بنى عامر بن لؤي بن غالب يذكر أبرهة - وهو الأشرم - والفيل :
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل * فولى وجيشه مهزوم
واستهلّت عليهم الطير بالجندل * حتى كأنّه مرجوم
ذاك من يغزه من الناس يرجع * وهو فلّ من الجيوش ذميم
وهذه الأبيات في قصيدة له .
« ولدا أبرهة »
قال ابن إسحاق : فلما هلك أبرهة ، ملك الحبشة ابنه يكسوم بن أبرهة ، وبه كان يكنى ، فلما هلك يكسوم بن أبرهة ، ملك اليمن في الحبشة أخوه مسروق ابن أبرهة .
شرح
المسلمة التي على دين إبراهيم الحنيف - صلى اللّه عليه وسلم - وذلك : أنه حنف عن اليهودية والنصرانية ، أي عدل عنها ، فسمى حنيفا ، أو حنف عما كان يعبد آباؤه وقومه .