وفي ذاك للمؤتسى أسوة * ومأرب عفّى عليها العرم
رخام بنته لهم حمير * إذا جاء موّاره لم يرم
فأروى الزّروع وأعنابها * على سعة ماؤهم إذ قسم
فصاروا أيادي ما يقدرو * ن منه على شرب طفل فطم
وهذه الأبيات في قصيدة له .
وقال أميّة بن أبي الصلت الثّقفى - واسم ثقيف : قسىّ بن منبّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان .
من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون سيله العرما
وهذا البيت في قصيدة له . وتروى للنابغة الجعدي ، واسمه : قيس بن عبد الله أحد بنى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن .
وهو حديث طويل ، منعني من استقصائه ما ذكرت من الاختصار .
شرح
ما عجم فجعلوا مكانه لخما : فقالوا : هو من لخم ، ونسبوا إليه . وأبرويز هو الذي كتب إليه النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - فمزّق كتابه ، فدعا عليهم النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أن يمزّقو كلّ ممزّق .
( حديث ربيعة بن نصر ورؤياه ) وبعضهم يقول فيه : نصر بن ربيعة ، وهو في قول نسّاب اليمن : ربيعة ابن نصر بن الحارث بن نمارة بن لخم . وقال الزّبير في هذا النسب :