. . . . . . . . . .
شرح
يريد : يسار الكواعب الذي هم بهن فخصينه ، وقال بعض شعراء حمير في قضاعة :مررنا على حيّى قضاعة غدوة * وقد أخذوا في الزّفن والزّفنان
فقلت لهم : ما بال زفنكم كذا * لعرس نرى ذا الزّفن أو لختان
فقالوا : ألا إنا وجدنا لنا أبا * فقلت : ليهنئكم ! بأىّ مكان ؟ !
فقالوا : وجدناه بجرعاء مالك * فقلت : إذا ما أمّكم بحصان
فمامسّ خصيا مالك فرج أمّكم * ولا بات منه الفرج بالمتدانى
فقالوا : بلى واللّه حتى كأنّما * خصياه في باب استها جعلان « 1 »ذكره أبو عمر - رحمه اللّه - في كتاب الإنباه له ، وقال جميل بن معمر ، وهو من بنى حنّ بن ربيعة من قضاعة يصف بثينة ، وهي من حنّ أيضا :
هامش
- يسار « وكان زنى في غير قومه فأخذ فخصى ، وذكر من القصيدة . كما روى لأعشى تغلب ثمانية أبيات في هجو قضاعة .
( 1 ) ص 63 الإنباه وفيه « من تحت » بدلا من « في باب » وجرعاء الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل ، أو موضع فيه سهولة ، ورمل لا تنبت ، وجرعاء مالك بالدهناء قرب حزوى « بضم الحاء وإسكان الزاي وفتح الواو » موضع بنجد . والدهناء هي من ديار بنى تميم في نجد ، وقيل غير هذا ، والحصان : العفيفة أو المتزوجة ، الخصيان بضم الخاء وكسرها معروفان ، وهما عضوان من أعضاء التناسل ، والجعلان مثنى : جعل ، وهو حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع الندية وليت الكميت تبرأ من مثل هذه الأبيات القذرة ، ولولا الحفاظ على النص لحذفتها .