تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
كتبه ، لم يجد دار نشر واحدة تتبنى كتابه « بين الأسطورة الصهيونية والسياسة الإسرائيلية » . الذي كتبه بعد إسلامه ! ! « النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية لفؤاد الرفاعي » ونظرا لهذا النفوذ التي يبعث الأسى والألم في نفس كل مؤمن يبتغى العزة للّه ولرسوله ، كان التصدي لهذا الكيد من المقامات العظيمة التي انبرى لها عدد من العظماء ، وبهذا امتدح اللّه عز وجل المهاجرين بقوله :
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
( الحشر : 8 ) ، ونصر رسول اللّه عليه الصلاة والسلام باللسان والسنان والقول والفعل نصرا له في ذات نفسه ، حماية لعرضه ، وصونا لحرمته ، وإرغاما لأعدائه ومبغضيه ، وإجلالا لمقام النبوة من أي قدح . وقد أجمع العلماء على وجوب قتل من سبّ النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - أو عابه أو ألحق به نقصا في نسبه أو دينه . . فحكم من أتى بذلك أن يقتل بلا استتابة لأنه آذى رسول اللّه بما يستوجب إهدار دمه أن كان مسلما ونقض عهده إن كان ذميا . ( الدليل الشافي لابن تغرى بردى 1 - 45 ) . ولقد أخذ السلاطين على عواتقهم نصرة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - . منه أن صلاح الدين الأيوبي نذر أن يقتل أرناط صاحب الكرك ، فأسره وكان سببه أنه مرّ به قوم من مصر في حال الهدنة ، فغدر بهم فناشدوه الصلح ، فقال ما فيه استخفاف بالنبي - صلّى اللّه عليه وسلم - ، وقتلهم ، فجمع صلاح الدين الملوك فلما حضر أرناط ، قال : أنا أنتصر لمحمد منك ! ! ثم عرض عليه الإسلام فأبى ، فحلّ كتفيه بخنجر . أما ملك الكامل ملك مصر ، لما وقع الحصار على مدينة دمياط اتفق أن أحد الكفار قد ألهج لسانه بسبّ النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - معلنا به على خنادقهم ، وكان أمره قد استفحل وقد جعل هذا الأمر ديدنه ، فلما وقعت الوقعة وانتصر المسلمون وكان هذا الكافر من ضمن الأسرى فأخبر الملك بشأنه ، فصمم الملك