تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
يوما أحد أفراد هذه الأمواج الساجدة لربها » . الفيلسوف ( أوغست كونت ) « في ليلة قمت أصلى . . وبقيت أصلى مدة طويلة ، وفي صباحها قلبت ظهري لعملي ، وابتعدت عن أخاديع ( هوليود ) ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - . . . وأنا اليوم ابن الإسلام » . المخرج السينمائى الأمريكى ( وكس انجرام ) « أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول اللّه محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود » . الشاعر الفرنسي الشهير ( لامارتين ) « لا يمكن أن توصف حياة محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - بأحسن مما وصفها اللّه بقوله :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
. كان محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - رحمة حقيقية . . . وإني أصلى عليه بلهفة وشوق » . المستشرق الإسبانى ( جان ليك ) « أىّ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - ، وأىّ إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق » . ( لامارتين ) « كلما قرأت القرآن . . . شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي » . ( غوته ) « لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير . . سوى القرآن الذي نزل على محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - » . الكاتب الأمريكى ( مايكل هارت )
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 88 | حسين حسينى معدى