تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

صفة عنقه ورقبته صلّى اللّه عليه وسلم

رقبته فيها طول ، أما عنقه فكأنه جيد دمية ( الجيد : هو العنق . والدمية : هي الصورة التي بولغ في تحسينها ) . عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : « كأن عنق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إبريق فضة » ، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي . وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « كان أحسن عباد اللّه عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوبه ذهبا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر » ، أخرجه البيهقي وابن عساكر .

صفة منكبيه صلّى اللّه عليه وسلم

كان عليه الصلاة والسلام أشعر المنكبين ( أي عليهما شعر كثير ) ، واسع ما بينهما ، والمنكب هو مجمع العضد والكتف . والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافيا للاعتدال . وكان كتفاه عريضين عظيمين .

صفة خاتم النبوة صلّى اللّه عليه وسلم

وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون ، وفي رواية أنه كان أحمر ، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده . والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات ، فيكون تارة أحمر وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات . ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة ، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلّى اللّه عليه وسلم الأيسر . وقد عرف سلمان الفارسي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بهذا الخاتم . وعن عبد اللّه بن سرجس قال : « رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا .
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 227 | حسين حسينى معدى