تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
لضربت بسيفي رأسك . ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة ، وقال أنا وهو كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر . أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزد عشرين صاعا من تمر مكان ما روعته . فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادنى عشرين صاعا ، وقال لي ما دعاك إلى أن فعلت ما فعلت وقلت ما قلت ؟ قلت يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا عرفته في وجه النبي صلّى اللّه عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وقد خبرتهما ، فأشهدك يا عمر أنى قد رضيت باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ، وأشهدك أن شطر مالي صدقة على أمة محمد . ثم توفى في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر - رواه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ورجاله ثقات ، ورواه أيضا ابن حبان والحاكم والبيهقي ورواه أبو نعيم في الدلائل .

الرسول صلّى اللّه عليه وسلم يعتق من أرادوا قتله

عن أنس رضي اللّه عنه قال إن ثمانين نزلوا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الصبح ، يريدون أن يقتلوه ، فأخذوا فأعتقهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأنزل اللّه تعالى
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
( سورة الفتح آية 24 ) - رواه مسلم والترمذي وأبو داود .

كان أحسن الناس خلقا

عن أنس رضي اللّه عنه قال « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحسن الناس خلقا » - الحديث رواه الشيخان ( البخاري ومسلم ) وأبو داود والترمذي .