الأمريكيين في المؤتمر السنوي للكنائس المعمدانية الجنوبية ، وهو أكبر مؤتمر ديني يعقد كل عام . وقام الرئيس الحالي والرئيس السابق بمدح هذا القسيس واعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم وقد أدلى جيرى فاينز بتصريحات تتصف بالقذارة والسفه مليئة بالكراهية والحقد على الإسلام خلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية ، والذي عقد مؤخرا في مدينة سانت لويس بولاية ميسورى الأمريكية .
وخلال الاجتماع افترى جيرى فينزى على الرسول عليه الصلاة والسلام واتهمه زورا وبهتانا بأنه « شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان ، وتزوج من 12 زوجة آخرهن طفلة عمرها تسع سنوات » وأضاف فاينز أن « اللّه ( الذي يؤمن به المسلمون ) ليس الرب الذي يؤمن به المسيحيون » .
هذه الصور الملفقة المشوهة هي عقيدة دينية غربية موروثة ضمن عقائد المجتمع الغربى النصراني ، أصبحت راسخة في العقل الجمعي الغربى منذ نهاية القرن الثامن الهجري . وكانت هي المصدر الرئيس للمستشرقين والمنصرين المتعصبين في العصور الحديثة وهي التي نراها الآن ونسمع بها .
ويمكن أن نوجز مصادر تلك العقيدة الموروثة في أربعة مصادر رئيسية هي :
1 - ما كتبه النصارى الشرقيون وأشهرهم :
يوحنا الدمشقي وتلميذه أبو قرة ويوحنا النقيوسى ، ويحيى بن عدي ، ومؤلف مجهول لمقالة تسمى الدفاع السرياني .
2 - ما كتبه الكتّاب البيزنطيون ( الروم ) وعلى رأسهم :
ثيوفانس المعترف ، ونيقتاس البيزنطى ، وجرمانوس .
3 - المصادر الأسبانية :
وعلى رأسها المقالة الأسبانية عن محمد عليه الصلاة والسلام وما كتبه ايزدور الأشبيلى ، وأولوخيو ، وبول الفارو ، وغيرهم .
4 - ما كتبه ولفقه واخترعه الكتاب الغربيون حتى نهاية القرن الثامن الهجري .
ويأتي على رأس تلك الكتابات : المشروع الكلونى . وهو أول وأكبر مشروع