40 - جوته
إلى المهاجر الأعظم :
في ديوانه الرائع ( الديوان الشرقي للشاعر الغربى ) يخاطب شاعر الألمان جوته ، أستاذه الروحي الشاعر حافظ شيرازي فيقول : « أي حافظ ! إن أغانيك لتبعث السكون . . وإنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، لتحملنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد اللّه . . » « 1 » .
ويقول جوته : « إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد « 2 » . . . ، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد . . . وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو ، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد » « 3 » .
41 - ليوتولستوى
ويقول الأديب الروسى ( ليوتولستوى ) والذي حرمته الكنيسة بسبب آرائه الحرة الجرئية :
« أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره اللّه الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء . . ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق ، وجعلها تجنح للسكينة والسلام ، وفتح لها طريق الرقى والمدنية » .
42 - لامارتين
ويقول الشاعر الفرنسي الشهير ( لامارتين ) : « أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول اللّه محمد دراسة واعية ، وأدركت ما فيها من عظمة
هامش
( 1 ) ( الديوان الشرقي للشاعر الغربى ) جوته ص ( 31 ) ويعتبر هذا الديوان أهم وصاياه للأجيال .
( 2 ) ( آفاق جديدة للدعوة ) العلامة أنور الجندي ( 81 ) .
( 3 ) ( شمس الدين تسطع على الغرب ) ألغريد هونكه ( 465 ) .