تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

4 - المستشرق الفرنسي الأستاذ بلانشيه

« إن النبي محمدا يعد من أبرز وأشهر رجال التاريخ فقد قام بثلاثة أعمال عظيمة دفعة واحدة وهي : أنه أحيا شعبا . . . وأنشأ إمبراطورية . . وأسس دينا » .

5 - المستشرق الإنجليزى المشهور : ه . ج . ويلز

إن من أرفع الأدلة على صدق « محمد » كون أهله وأقرب الناس إليه يؤمنون به فقد كانوا مطلعين على أسراره ولو شكوا في صدقه لما آمنوا به .

6 - لامارتين

إن حياة مثل حياة « محمد » وقوة كقوة تأمله وتفكيره وجهاده . ووثبته على خرافات أمته وجاهلية شعبه . وبأسه في لقاء ما لقيه من عبدة الأوثان وإيمانه بالظفر وإعلاء كلمته ورباطة جأشه لتثبيت أركان العقيدة الإسلامية . إن كل ذلك أدلة على أنه لم يكن يضمر خداعا أو يعيش على باطل . فهو فيلسوف . وخطيب . . ورسول . . ومشرع . . وهادي الإنسان .

7 - طور اندريه ، وجورج فارسين في كتابهما « العالم الشرق - عن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم -

كان شجاعا يخوض المعركة بنفسه ليرد الثبات إلى قلوب الذين يضعفون . وكان رحيما بالضعفاء يأوى في بيته عددا كبيرا من المحتاجين . وكان مع احتفاظه بهيبته كاملة . لبسيط الحركات لا يتكلف شيئا . بشوشا . سهل المعاملة . دقيق الحاشية .

8 - السير ( وليام ميور ) الإنجليزى : في كتابه « حياة محمد »

ومن صفاته الجديرة بالتنويه والإجلال الرقة والاحترام . اللتان كان يعامل بهما أتباعه حتى أقلهم شأنا . فالتواضع والرأفة والإنسانية وإنكار الذات والسماحة والإخاء تغلغلت في نفسه ووثقت به محبة كل من حوله .