تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

4 - شهادات متفرقة

1 - المستشرق رينولد نيكلسون

« لم تجد الحياة الدينية الإسلامية مثالا أعلى في أي إنسان إلا في شخصية النبي محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - . فإذا بحثنا في الصلات التي يعتقد المسلمون بوجودها بين اللّه ورسوله من جهة وبين الرسول وأنفسهم من جهة أخرى فقد وصلنا إلى لب المسألة . فالقرآن يعلن بأن اللّه هو الحق وأنا ما يدعون من دونه باطل وأن كل شيء هالك إلا وجهه . وأن كل من على الأرض فان . ولا يبقى غير وجه اللّه . وأن اللّه نور السماوات والأرض وأنه أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد . . فالحقيقة المحمدية . لا الصورة المحمدية الجسدية هي من مبدأ الحياة ومركزها في العالم وهي الواسطة بين اللّه وعباده » .

2 - الأستاذ : كارادى فو

« إن محمدا كان هو النبي والملهم والمؤسس ، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا . ومع ذلك فلم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر أو من طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين . إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه بين أعضاء الجماعة المسلمة كان يطبق تطبيقا عمليا حتى على النبي نفسه .

3 - الأستاذ : جارسان دى تساى في كتابه « الإسلام »

« إن محمدا ولد في حضن الوثنية . ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة . انزعاجا عظيما من الرذيلة وحبا حادا للفضيلة . وإخلاصا ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم « الأمين » .
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 165 | حسين حسينى معدى