ي - الأسرى :
خيّر الاسلام القائد بين أن يمنّ على الأسرى ويطلقهم من غير فدية أو مقابل ، أو يأخذ منهم الفدية من مال ورجال ، وذلك على حسب ما يرى من المصلحة :
( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ ، حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ ، فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً )
« 1 » .
لقد حرّم الاسلام قتل الأسير ، ومن اسلم امتنع قتله . . . ومن أسلم قبل أسره ولو لخوف فهو كالمسلم الأصلي يحرم دمه أيضا .
ك - المحافظة على العهود :
حثّ الاسلام بصورة خاصة على حفظ العهود ، وأوجب الوفاء بها ، وحرّم الخيانة فيها والعمل على نقضها ، وأرشد إلى أن القصد منها إحلال الأمن والسلم محل الاضطراب والحرب ، وحذّر أن تكون وسيلة للاحتيال على سلب الحقوق والوقيعة بالضعفاء :
( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ ، وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً ، تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ )
« 2 » .
شروط القبول للجندية
لا يقبل في جيش المسلمين إلا من تتوفّر فيه الشروط التالية :
1 - البلوغ :
اعتبر سنّ البلوغ السادسة عشرة كما هو الحال في أكثر الدول في الوقت الحاضر .
هامش
( 1 ) - الآية الكريمة من سورة محمد 47 : 4 .
( 2 ) - الآيتان الكريمتان من سورة النحل 6 : 41 - 42 .