سرايا الدعوة إلى التوحيد
الهدف :
1 - دعوة القبائل العربية المحيطة بمكة إلى الإسلام .
2 - تحطيم الأصنام والأوثان خارج مكة المكرمة .
سرية خالد بن الوليد إلى العزّى « 1 »
بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلم خالدا لخمس ليال بقين من رمضان - أي بعد خمسة أيام من فتح مكة - سنة ثمان الهجرية لهدم ( العزّى ) في ثلاثين فارسا من أصحابه ، فلما سمع سادنها « 2 » بمسير خالد إليها ، علّق عليها سيفه والتجأ إلى الجبل الذي هي فيه وهو يقول :
أيا عزّ شدي شدّة لا شوى « 3 » لها * على خالد ، ألقي القناع وشمّري
ويا عزّ إن لم تقتلي اليوم خالدا * فبوئي « 4 » بإثم عاجل أو تنصّري
فلما انتهى إليها خالد هدمها وهو يقول :
يا عزّ كفرانك لا سبحانك * إني رأيت اللّه قد أهانك
وعاد خالد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد انتهاء واجبه .
هامش
( 1 ) - العزى : أعظم الأصنام عند قريش وبني كنانة ، وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان من سليم حلفاء بني هاشم ، وكانت العرب وقريش تسمى بها : ( عبد العزى ) . راجع سيرة ابن هشام 1 / 87 و 4 / 64 ، والطبري 2 / 340 ، وابن الأثير 2 / 97 .
( 2 ) - السادن : خادم بيت العبادة ، جمعها : سدنة .
( 3 ) - لا شوى : أي لا تبقى على شيء .
( 4 ) - بوئي : ارجعي .