3 - يهود :
بقي يهود من بني قريظة وحدهم أمام المسلمين بعد انسحاب الأحزاب ، وبقيت معهم غدرتهم الشنيعة التي فضحت طواياهم ، فأصبحوا كالمجرم الذي ثبتت إدانته فهو يرقب القصاص العادل .
لقد كانت معنوياتهم منحطة للغاية ، إذ كانوا يتوقّعون هجوم المسلمين عليهم ويعرفون نتيجة هذا الهجوم .
الهدف الحيوي
محاسبة الغادرين من يهود على غدرهم بالمسلمين في أشد أوقاتهم حرجا ، ومحاسبة القبائل التي غدرت بدعاة المسلمين .
غزوة بني قريظة
1 - أسباب الغزوة :
نكث بني قريظة لعهدهم مع المسلمين عند تجمع الأحزاب حول المدينة المنورة .
2 - قوات الطرفين :
أ - المسلمون :
ثلاثة آلاف بقيادة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم معهم ستة وثلاثون فارسا .
ب - بنو قريظة :
ستمائة مقاتل إلى سبعمائة مقاتل بقيادة كعب بن أسد يعاونه حييّ بن أخطب رأس يهود الذين حشدوا الأحزاب وجمعوها حول المدينة المنورة .