وما لبث بنو ثعلبة ومحارب أن فرّوا إلى رؤوس الجبال عند سماعهم بمسير المسلمين .
وعاد المسلمون بعد أن بقوا في ديار القوم شهرا كاملا بدون قتال .
4 - غزوة بحران « 1 » :
أ - قوات الطرفين :
أولا - المسلمون :
ثلاثمائة مقاتل بين راكب وراجل بقيادة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
ثانيا - المشركون :
بنو سليم .
ب - الهدف :
القضاء على بني سليم قبل إنجاز استعداداتهم لقتال المسلمين .
ج - الحوادث :
بلغ النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن جمعا كبيرا من بني سليم يتهيّئون لقتاله ، فخرج في ثلاثمائة رجل من المسلمين أغذّوا السير ليباغتوا بني سليم في ديارهم ، حتى إذا وصلوا دون ( بحران ) بليلة ، لقيهم رجل من بني سليم ، فسأله النبي صلّى اللّه عليه وسلم عنهم ، فأخبره أنهم تفرّقوا وعادوا أدراجهم حين سمعوا بخروجه إليهم .
وعاد النبي صلّى اللّه عليه وسلم بأصحابه إلى المدينة المنورة بعد أن بقي في ديار القوم حوالي شهرين .
هامش
( 1 ) - بحران : قيده جماعة بفتح الباء ؛ وقيده آخرون بضمها ، وقال ياقوت : موضع بين الفرع والمدينة ، وقال الواقدي : بين الفرع والمدينة ثمانية برد .