في طريق المطاردة على هذه الأرزاق وأكثرها من ( السويق ) « 1 » ، فسمّوا هذه الغزوة بغزوة ( السويق ) ، ولما رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن القوم أمعنوا في الفرار ، عاد وأصحابه إلى المدينة المنورة .
3 - غزوة ذي أمرّ :
أ - قوات الطرفين :
أولا - المسلمون :
أربعمائة وخمسون رجلا بين راكب وراجل بقيادة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
ثانيا - المشركون :
بنو ثعلبة ومحارب .
ب - الهدف :
القضاء على بني ثعلبة ومحارب قبل التعرض بأطراف المدينة المنورة .
ج - الحوادث :
بلغ محمدا صلّى اللّه عليه وسلم أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب قد تجمّعوا ( بذي أمرّ ) « 2 » يريدون أن يتعرضوا بأطراف المدينة المنورة ، فخرج الرسول صلّى اللّه عليه وسلم في أربعمائة وخمسين من المسلمين بين راكب وراجل ، فلقي رجلا من ( ثعلبة ) ، فسأله عن القوم فدله الرجل على مواضعهم ، وأخبره أنهم سيهربون إلى رؤوس الجبال إن سمعوا بمسير المسلمين .
هامش
( 1 ) - السويق : ان تحمص الحنطة أو الشعير ثم تطحن ، وقد تمزج باللبن والعسل والسمن تلتّ به .
( 2 ) - ذر أمر : موضع بنجد من ديار غطفان .