أقصص عليك . ومن ذا الذي يستطيع أن يوفي البيان حقه ؟ ! فتعال أرك منهم جماعة من مديري أمور الأمة وساستها المحنكين ، كطلحة « 1 » ، والزبير « 2 » ، والمغيرة « 3 » ، والمقداد « 4 » ، وسعد بن معاذ « 5 » ، وسعد بن عبادة « 6 » ، وأسيد بن حضير « 7 » ، وأسعد بن زرارة « 8 » ، وعبد الرحمن بن عوف « 9 » ، وفيهم من التجار أصحاب المال الدثر ، والثراء الوافر من أهل مكة ، أو من أصحاب الحقول والحدائق الغلب من أهل المدينة .
هامش
( 1 ) مرت ترجمته .
( 2 ) هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي ( مرت ترجمته ) .
( 3 ) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي ، أحد دهاة العرب وقادتهم وولاتهم ، يقال له : « مغيرة الرأي » شهد الحديبية ، واليمامة ، وفتوح الشام ، ولاه معاوية الكوفة فلم يزل فيها إلى أن توفي بها سنة 50 ه ، وله 136 حديثا مرويا .
( 4 ) هو المقداد بن عمرو ، ويعرف بابن الأسود ، صحابي من الأبطال ، وهو أحد السبعة الّذين كانوا أول من أظهر الإسلام ، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل اللّه ، شهد بدرا وغيرهما من المشاهد . توفي قريبا من المدينة سنة 33 ه ، وله 48 حديثا مرويا .
( 5 ) هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأوسي الأنصاري صحابي من الأبطال ، كانت له سيادة الأوس ، شهد أحدا ، فكان ممّن ثبت فيها ، ورمي بسهم يوم الخندق ، فمات من أثر جرحه وعمره سبع وثلاثون سنة ، وحزن عليه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي الحديث : « اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ » دفن بالبقيع .
( 6 ) هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي ، صحابي ، كان واحدا من الأمراء الأشراف في الجاهلية والإسلام ، شهد العقبة وأحدا ، والخندق ، لمّا توفي الرسول صلّى اللّه عليه وسلم رغب في الخلافة ، ولم يبايع أبا بكر - رضي اللّه عنه - خرج إلى الشام مهاجرا ، وتوفي بحوران سنة 14 ه .
( 7 ) هو أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك الأوسي ، صحابي ، يعدّ من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم ، شهد جميع المشاهد ، وفي الحديث : « نعم الرجل أسيد بن الحضير » ، توفي بالمدينة سنة 20 ه ، وله 18 حديثا مرويا .
( 8 ) هو أسعد بن زرارة بن عدس النجاري الخزرجي ، صحابي من الشجعان والأشراف ، توفي بالمدينة سنة 1 ه .
( 9 ) هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث ، من أكابر الصحابة ، ومن المبشرين بالجنّة ، ومن السابقين إلى الإسلام ، كان من الأجواد الشجعان العقلاء ، شهد جميع المشاهد ، توفي بالمدينة سنة 32 ه ، وله 65 حديثا مرويا .