الميزان القويم والقسطاس المستقيم ، الذي تتبين به ما في العالم من خير وشرّ ، وتميّز به الحقّ من الباطل . وفي الحق إنّ العالم كله لفي حاجة شديدة إلى سيرة بشر كامل تتّخذ من حياته الأسوة العظمى ، وليس في الدّنيا إنسان كامل يعرف التاريخ سيرته على التفصيل كما يعرف تفاصيل حياة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين . فالناس كلّهم في أمسّ الحاجة إلى أن يتخذوا من السيرة المحمدية منهاج حياتهم ، ففيها الأسوة الطّاهرة ، وهي الحياة المثاليّة للناس جميعا صلّى اللّه عليه وسلم .
الرسالة المحمدية — صفحة 112
مساهمون: سيد سليمان ندوى
ص١١٢