فلست بغال ما حييت و راجع * إلى ما عليه كنت أخفى و أضمر
و لا قائلا حيّ برضوى محمّد * و إن عاب جهال مقالي و أكثروا
و لكنه ممن مضى لسبيله * على أفضل الحالات يقفى و يخبر
مع الطيبين الطاهرين الاولى لهم * من المصطفى فرع زكىّ و عنصر
( 1 ) تا آخر قصيده و بعد از اين هم در بارهء اين موضوع گفتهام :
أيا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة يطوى بها كلّ سبسب
إذا ما هداك اللَّه عاينت جعفرا * فقل لوليّ اللَّه و ابن المهذّب :
ألا يا أمين اللَّه و ابن امينه * أتوب إلى الرحمن ثمّ تأوبي
إليك من الأمر الّذى كنت مطنبا * احارب فيه جاهدا كلّ معرب
و ما كان قولي في ابن خولة مبطنا * معاندة منّي لنسل المطيّب
و لكن روينا عن وصىّ نبيّنا * و ما كان فيما قاله بالمكذّب
بأنّ وليّ الأمر يفقد لا يرى * ستيرا كفعل الخائف المترقب
فتقسم أموال الفقيد كأنّما * تغيبه بين الصفيح المنصّب
فيمكث حينا ثمّ يشرق شخصه * مضيئا بنور العدل إشراق كوكب
يسير بنصر اللَّه من بيت ربه * علي سودد منه و أمر مسبّب
يسير الى أعدائه بلوائه * فيقتلهم قتلا كحرّان مغضب
فلما روى انّ ابن خولة غائب * صرفنا اليه قوله لم نكذّب
و قلنا : هو المهدى و القائم الّذي * يعيش به من عدله كلّ مجدب
فان قلت : لا فالقول قولك و الذي * امرت فحتم غير ما متعصب
و أشهد ربي أنّ قولك حجة * على الناس طرّا من مطيع و مذنب
بأنّ وليّ الأمر و القائم الذي * تطلّع نفسي نحوه بتطرّب
له غيبة لا بدّ من أن يغيبها * فصلّى عليه اللَّه من متغيّب
فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه * فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب
بذاك أدين اللَّه سرّا و جهرة * و لست و إن عوتبت فيه بمعتب