عبد اللّه ، وقدّم عبد المطلب الإبل فنحرها بين الصفا والمروة .
روى محمد بن سعد « 1 » بسنده عن ابن عباس قال : لما نحرها عبد المطلب خلّى بينها وبين كل من وردها من انسي أو سبع أو طائر لا يذبّ عنها أحد ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده .
وروى أيضا بسنده عن ابن عباس قال : كانت الدية يومئذ عشرا من الإبل ، وعبد المطلب أول من سنّ دية النفس مائة من الإبل ، فجرت في قريش والعرب مائة من الإبل ، وأقرّها رسول اللّه ( ص ) على ما كانت عليه .
أمّ رسول اللّه ( ص )
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة .
قال الشبلنجي في نور الأبصار « 2 » : وفي كلاب يتحد نسب أبيه وأمه ( ص ) ، وهو الجد الخامس له .
نسب كأن عليه من شمس الضحى * نورا ومن فلق الصباح عمودا
ما فيه الّا سيد من سيد * حاز المكارم والعلى والجودا
تزويج عبد اللّه بن عبد المطلب آمنة بنت وهب
روى محمد بن سعد « 3 » بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام ورجل آخر انّهما قالا : كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف في حجر عمها وهيب بن عبد مناف ، فمشى اليه عبد المطلب بابنه عبد اللّه أبي رسول اللّه ( ص ) فخطب عليه آمنة بنت وهب ، فزوجها عبد اللّه ابن عبد المطلب ، وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب ، على
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 89 .
( 2 ) نور الأبصار للشبلنجي ص 12 .
( 3 ) الطبقات لابن سعد 1 / 94 .