علي وصيّ المصطفى وابن عمه * وأول من صلّى لذي العرش واتقى
وقال الفضل بن العباس في قصيدة له :
وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه
وصيّ رسول اللّه حقا وصهره * وأول من صلّى وما ذم جانبه
وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ما يدل على ما قاله الشافعي :
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن
وأول من صلّى من الناس واحدا * سوى خيرة النسوان للّه ذو المنن
وقال سبط بن الجوزي « 1 » : فأمّا نصوص الكتاب فآيات ، منها قوله تعالى في سورة البقرة
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
« 2 » .
روى مجاهد عن ابن عباس انّه قال : أول من ركع مع النبي علي بن أبي طالب ، فنزلت فيه هذه الآيات - الخ .
وروى أبو نعيم في الحلية « 3 » عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) وضرب بين كتفيه : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة : أنت أول المؤمنين باللّه إيمانا ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزية يوم القيامة .
وروى سليمان بن إبراهيم الحنفي عن الترمذي بسنده عن أنس بن مالك قال : بعث النبي ( ص ) عشاء يوم الاثنين ، وصلّى عليّ يوم الثلاثاء . هذا حديث غريب وعن ابن ماجة وأحمد في مسنده وأبو نعيم الحافظ والثعلبي والحمويني أنهم أخرجوا جميعا بأسانيدهم عن عبادة بن عبد اللّه قال : قال علي ( ع ) : أنا عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي الّا كذّاب ، ولقد صليت قبل الناس سبع سنين .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ص 23 .
( 2 ) سورة البقرة / الآية 43 .
( 3 ) حلية الأولياء 1 / 66 .