وافطِرُ ، وأقومُ وأنامُ ، وآكُلُ اللَّحمَ وَالدَّسَمَ ، وآتِي النِّساءَ ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي .
ثُمَّ جَمَعَ النّاسَ وخَطَبَهُم وقالَ : ما بالُ قَومٍ حَرَّمُوا النِّساءَ وَالطّيبَ وَالنَّومَ وشَهَواتِ الدُّنيا ؟ ! وأمّا أنَا فَلَستُ آمُرُكُم أن تَكونوا قِسِّيسينَ ورُهبانا ؛ إنَّهُ لَيسَ في ديني تَركُ اللَّحمِ وَالنِّساءِ وَاتِّخاذُ الصَّوامِعِ ؛ إنَّ سِياحَةَ امَّتي فِي الصَّومِ ، ورَهبانِيَتَها الجِهادُ ؛ اعبُدُوا اللّهَ ولا تُشرِكوا بِهِ شَيئا ، وحُجّوا وَاعتَمِروا ، وأقيمُوا الصَّلاةَ ، وآتُوا الزَّكاةَ ، وصوموا شَهرَ رَمَضانَ ، وَاستَقيموا يَستَقِم لَكُم ، فَإِنَّما هَلَكَ مَن قَبلَكُم بِالتَّشديدِ ؛ شَدَّدوا عَلى أنفُسِهِم فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم ، فَاولئِكَ بَقاياهُم فِي الدِّياراتِ وَالصَّوامِعِ . « 1 »
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 2 ص 149 ح 418 وراجع : تفسير الطبري : ج 5 الجزء 7 ص 9 .