تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
العوامل الّتي تظافرت لإعداد ما على المائدة من أطعمة تتناسب مع شهيّة الآكل . ب بدء أكل الطعام باسم اللّه الرحمن الرحيم وذكره ، فهو الّذي وفّر في نظام الخليقة أنواع الأغذية المفيدة لتلبية احتياجات الإنسان ، وتكرار اسمه تعالى عند تناول كلّ نوع من الطعام ، وكذلك تكراره بعد كلّ كلام بين الطعام ، وحمد اللّه سبحانه كثيرا بعد الطعام . ج البدء بتناول الملح قبل الطعام « 1 » ، طبعا إذا لم يكن في الملح ضرر على الآكل . د البدء بأخفّ الأطعمة . ه عدم تناول الأطعمة الحارّة ، وتناول الأطعمة الدافئة قبل أن تبرد . والأكل باليد اليُمنى . ز تصغير اللُّقمة . ح مضغ الطعام جيّدا . ط إطالة الجلوس على المائدة . ي إكرام الخبز وعدم وضعه تحت آنية الطعام . ك تَتَبّع ما يسقط من فتات الخبز عند الأكل في البيت ، وتركه إذا كان في الصحراء ؛ لتنتفع به الحيوانات . ل الإمساك عن الطعام قبل الشبع الكامل مع شهيته إليه .

القسم الثالث : ما ينبغي تركه عند تناول الطعام

أالإسراف في تنوّع الطعام وكمّيته . ب ذمّ ما لا يُستساغ من الطعام .
هامش
( 1 ) قد تكون التوصية بالملح فِي بدء تناول الطعام وفي الانتهاء منه ، تتوجّه لسَكَنة المناطق الّتي يكثر فيها تعرّق الجسم وبذلك يقلّ الملح فيه ، أو لتعقيم الفم ، وظاهر الروايات المستفيضة يدلّ على أنّ تناولَ قليلٍ من الملح قبل الطعام وبعده مفيد للمرضى .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 323 | محمد الريشهري