8607 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَسَحَّروا مِن آخِرِ اللَّيلِ ؛ وهُوَ الغِذاءُ المُبارَكُ . « 1 »
8608 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عَلَيكُم بِغَداءِ السَّحورِ ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الغَداءُ المُبارَكُ . « 2 »
8609 . سنن أبي داوود عن العِرْباض بن سارية : دَعاني رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إلَى السَّحورِ في رَمَضانَ ، فَقالَ : هَلُمَّ إلَى الغَداءِ المُبارَكِ . « 3 »
8610 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تَدَع امَّتِيَ السَّحورَ ولَو عَلى حَشَفَةٍ . « 4 »
8611 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَسَحَّروا ولَو بِجُرَعِ الماءِ ، ألا صَلَواتُ اللّهِ عَلَى المُتَسَحِّرينَ ! « 5 »
8612 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أرادَ أن يَصومَ فَليَتَسَحَّر بِشَيءٍ . « 6 »
8613 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى المُتَسَحِّرينَ . « 7 »
8614 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُتَسَحِّرينَ . « 8 »
8615 . عنه صلى اللّه عليه وآله : السَّحورُ أكلُهُ بَرَكَةٌ ؛ فَلا تَدَعوهُ ولَو أن يَجرَعَ أحَدُكُم جُرعَةً مِن ماءٍ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز وجل ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُتَسَحِّرينَ . « 9 »
8616 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ ؛ فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ . « 10 »
هامش
( 1 ) مسند الشاميّين : ج 3 ص 90 ح 1853 عن أبي الدرداء .
( 2 ) سنن النسائي : ج 4 ص 146 عن المقدام بن معديكرب .
( 3 ) سنن أبي داوود : ج 2 ص 303 ح 2344 .
( 4 ) الكافي : ج 4 ص 95 ح 3 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 343 ح 3 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 4 ص 198 ح 566 عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 97 ص 344 ح 3 ؛ كنز العمّال : ج 8 ص 525 ح 23974 نقلًا عن ابن النجّار عن أبي سويد .
( 6 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 156 ح 14955 عن جابر .
( 7 ) التاريخ الكبير ( كتاب الكنى ) : ج 8 ص 40 الرقم 350 عن أبي سويد .
( 8 ) صحيح ابن حبّان : ج 8 ص 246 ح 3467 عن ابن عمر .
( 9 ) مسند ابن حنبل : ج 4 ص 26 ح 11086 وص 88 ح 11396 كلاهما عن أبي سعيد الخدري .
( 10 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 136 ح 1961 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 96 ص 313 ح 11 .