تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : أما وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما هِيَ بِجائِزَةِ الدَّنانيرِ ولَا الدَّراهِمِ ! « 1 » 8564 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن كَلامٍ لَهُ وقَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ : أتاكُم رَمَضانُ شَهرُ بَرَكَةٍ ، يُغنيكُمُ اللّهُ فيهِ فَيُنزِلُ الرَّحمَةَ ، ويَحُطُّ الخَطايا ، ويَستَجيبُ فيهِ الدُّعاءَ ، يَنظُرُ اللّهُ إلى تَنافُسِكُم ، ويُباهي بِكُم مَلائِكَتَهُ ؛ فَأَرُوا اللّهَ مِن أنفُسِكُم خَيرا ؛ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَن حُرِمَ فيهِ رَحمَةَ اللّهِ عز وجل . « 2 » 8565 . فضائل الأشهر الثلاثة عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : " إنَّ شَهرَ رَمَضانَ شَهرٌ عَظيمٌ ، يُضاعِفُ اللّهُ فيهِ الحَسَناتِ ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ؛ مَن تَصَدَّقَ في هذَا الشَّهرِ بِصَدَقَةٍ غَفَرَ اللّهُ لَهُ ، ومَن أحسَنَ فيهِ إلى ما مَلَكَت يَمينُهُ غَفَرَ اللّهُ لَهُ " . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ شَهرَكُم هذا لَيسَ كَالشُّهورِ ؛ إذا أقبَلَ إلَيكُم أقبَلَ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ ، وإذا أدبَرَ عَنكُم أدبَرَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ . هذا شَهرٌ الحَسَناتُ فيهِ مُضاعَفَةٌ ، وأعمالُ الخَيرِ فيهِ مَقبولَةٌ ، مَن صَلّى مِنكُم في هذَا الشَّهرِ للّه عز وجل رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما غَفَرَ اللّهُ لَهُ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ الشَّقِيَ حَقَّ الشَّقِيِ مَن خَرَجَ عَنهُ هذَا الشَّهرُ ولَم يُغفَر ذُنوبُهُ ، فَحينَئِذٍ يَخسَرُ حينَ يَفوزُ المُحسِنونَ بِجَوائِزِ الرَّبِّ الكَريمِ . « 3 » 8566 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ بَينَ شَعبانَ وشَوّالٍ شَهرَ رَمَضانَ الَّذي انزِلَ فيهِ القُرآنُ ، وهُوَ شَهرُ اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ وهُوَ شَهرُالبَرَكَةِ ، وهُوَ شَهرُالمَغفِرَةِ ، وهُوَ شَهرُ الرَّحمَةِ ، وهُوَ شَهرُ التَّوبَةِ ،
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ص 67 ح 6 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 360 ح 27 ؛ تاريخ دمشق : ج 51 ص 186 ح 10845 نحوه . ( 2 ) مجمع الزوائد : ج 3 ص 344 ح 4783 نقلًا عن الطبراني عن عبادة بن الصامت . ( 3 ) فضائل الأشهر الثلاثة : ص 73 ح 53 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 361 ح 29 .