تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
9054 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في امَّةٍ مِن قَبلي إلّا كانَ لَهُ مِن امَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ ، يأخُذونَ بسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بأمرِهِ ، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِنهُم مِن بَعدِهِم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ ، فمَن جاهَدَهُم بيَدِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بلِسانِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ ، ومَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ ، لَيسَ وَراءَ ذلكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ . « 1 » 9055 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعلِيٍّ عليه السلام فيما عَهِدَ إلَيهِ : يا عَلِيُّ ، مُرْ بِالمَعروفِ وانْهَ عَنِ المُنكَرِ بيَدِكَ ، فإن لَم تَستَطِعْ فبِلِسانِكَ ، فإن لَم تَستَطِعْ فبِقَلبِكَ ، وإلّا فلا تَلومَنَّ إلّا نَفسَكَ . « 2 »

4 / 4 التَّحذِيرُ مِنَ الأمرِ بِالمُنكَرِ والنَّهيِ عَنِ المَعروفِ !

الكتاب

" الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ " .
« 3 »

الحديث

9056 . الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : كَيفَ بِكُم إذا فَسَدَت نِساؤكُم ، وفَسَقَ شَبابُكُم ، ولَم تَأمُروا بِالمَعروفِ ولَم تَنهَوا عَنِ المُنكَرِ ؟ ! فَقِيل لَه : ويَكونُ ذلِكَ يا رسول اللّه ! ؟ فَقال : نَعم وشَرٌّ مِن ذلِكَ فكَيفَ بِكُم إذا أمَرتُم بِالمُنكَرِ ونَهَيتُم عَنِ المَعروفِ فَقِيلَ لَه : يا رَسول اللّه ويَكونُ ذلِكَ ؟ فَقال : نَعَم وشَرٌّ مِن ذلِكَ فكَيفَ بِكُم إذا رَأيتُم المَعروفَ
هامش
( 1 ) كنز العمّال : ج 3 ص 69 ح 5532 عن ابن مسعود . ( 2 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 351 عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهم السلام . ( 3 ) التوبة : 67 .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 291 | محمد الريشهري