تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
8239 . الخرائج والجرائح : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بَعَثَ إلى يَهودِيٍّ يَسأَلُهُ قَرضَ شَيءٍ لَهُ ، فَفَعَلَ . ثُمَّ جاءَ اليَهودِيُّ إلَيهِ فَقالَ : جاءَتكَ حاجَتُكَ ؟ قالَ : نَعَم ، ثُمَّ قالَ : فَابعَث فيما أرَدتَ ، ولا تَمتَنِع مِن شَيءٍ تُريدُهُ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : " أدامَ اللّهُ جَمالَكَ " ، فَعاشَ اليَهودِيُّ ثَمانينَ سَنَةً ما رُؤِيَ في رَأسِهِ طاقَةُ شَعرٍ بَيضاءَ . « 1 »

16 / 49 الزَّوجَانِ

8240 . دلائل النبوّة لأبي نعيم عن جابر : مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِسوقِ النَّبَطِ « 2 » ومَعَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ ، فَأَقبَلَتِ امرَأَةٌ فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي مَعَ زَوجٍ لي فِي البَيتِ مِثلِ المَرأَةِ ، وأنَا امرَأَةٌ مِنَ المُسلِمينَ احِبُّ ما تُحِبُّ المُسلِمَةُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : عَلَيَّ بِهِ ، فَجاءَت بِهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : ما تَقولُ زَوجَتُكَ هذِهِ ؟ فَقالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما جَفَّ رَأسي مِنَ الغُسلِ مِنها بَعدُ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ وما مَرَّةٌ واحِدَةٌ فِي الشَّهرِ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : تُبغِضينَهُ ؟ قالَت : نَعَم ، وَالَّذي أكرَمَكَ بِالحَقِّ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : أدنِيا إلَيَّ رُؤوسَكُما ، فَوَضَعا جَبهَتَيهِما عَلى وَجهِهِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ ألِّف بَينَهُما ، وحَبِّب أحَدَهُما إلى صاحِبِهِ . ثُمَّ مَرَّ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله بَعدَ ذلِكَ بِأَيّامٍ بِهِما ، وكانَ زَوجُ المَرأَةِ خَرّازا فَإِذا هِيَ تَحمِلُ ادما عَلى رَقَبَتِها ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : يا عُمَرُ ألَيسَت صاحِبَتَنَا الَّتي قالَت ما قالَت ؟ فَسَمِعَت
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ص 87 ح 144 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 15 ح 41 . ( 2 ) النَّبَط : جيلٌ من الناس كانوا ينزلون سواد العراق ، ثمّ استُعمل في أخلاط الناس وعوامّهم ( المصباح المنير : ص 590 " النبط " ) وفي البداية والنهاية : " النَّمَط " ؛ وهو كما في النهاية لابن الأثير : ج 5 ص 119 " نمط " : ضرب من البُسُط له خملٌ رقيق .