تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
" رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "
« 1 » . « 2 » 8180 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياةً تُشبِهُ حَياةَ الأَنبِياءِ ، ويَموتَ ميتَةً تُشبِهُ ميتَةَ الشُّهَداءِ ، ويَسكُنَ الجِنانَ الَّتي غَرَسَهَا الرَّحمنُ ، فَليَتَوَلَّ عَلِيّا ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي ، اللّهُمَّ ارزُقهُم فَهمي وعِلمي ، ووَيلٌ لِلمُخالِفينَ لَهُم مِن امَّتي ، اللّهُمَّ لا تُنِلهُم شَفاعَتي . « 3 » 8181 . الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله كانَ جالِسا ذاتَ يَومٍ وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وأكرَمُ النّاسِ عَلَيَّ ، فَأَحبِب مَن أحَبَّهُم وأبغِض مَن أبغَضَهُم ، ووالِ مَن والاهُم ، وعادِ مَن عاداهُم ، وأعِن مَن أعانَهُم ، وَاجعَلهُم مُطَهَّرينَ مِن كُلِّ رِجسٍ ، مَعصومينَ مِن كُلِّ ذَنبٍ ، وأيِّدهُم بِروحِ القُدُسِ . « 4 » 8182 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ إنَّكَ جَعَلتَ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ . اللّهُمَّ إنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم ، فَاجعَل صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلَيَّ وعَلَيهِم يَعني عَلِيّا وفاطِمَةَ وحَسَنا وحُسَينا عليهم السلام . « 5 » 8183 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا رَبِّ ، إنَّكَ لَم تَبعَث نَبِيّا إلّا وقَد جَعَلتَ لَهُ عِترَةً ، اللّهُمَّ فَاجعَل عِترَتِي الهادِيَةَ مِن عَلِيٍّ وفاطِمَةَ . « 6 »
هامش
( 1 ) هود : 73 . ( 2 ) المعجم الكبير : ج 24 ص 281 ح 713 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 208 ح 3 عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 23 ص 138 ح 83 . ( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 574 ح 787 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 24 ح 20 . ( 5 ) مسند فاطمة الزهراء للسيوطي : ص 124 ح 85 نقلًا عن الطبراني عن واثلة . ( 6 ) دلائل الإمامة : ص 101 ح 30 عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 496 | محمد الريشهري