ج أولِياءُ اللّهِ
الكتاب
" وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ " .
« 1 »
الحديث
8036 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : احذَر يا اسامَةُ دُعاءَ عِبادِ اللّهِ الَّذينَ أنهَكُوا الأَبدانَ ، وصاحَبُوا الأَحزانَ ، وأزالُوا اللُّحومَ ، وأذابُوا الشُّحومَ ، وأظمَؤُوا الكُبودَ ، وأحرَقُوا الجُلودَ بِالأَرياحِ وَالسَّمائِمِ « 2 » ، حَتّى غَشِيَت مِنهُمُ الأَبصارُ شَوقا إلَى الواحِدِ القَهّارِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ إذا نَظَرَ إلَيهِم ، باهى بِهِمُ المَلائِكَةَ وغَشّاهُم بِالرَّحمَةِ ، بِهِم يَدفَعُ اللّهُ الزَّلازِلَ وَالفِتَنَ . « 3 »
8037 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ عز وجل : مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى احِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ؛ إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، وما تَرَدَّدتُ عَن شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ ، كَتَرَدُّدي عَن مَوتِ المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ . « 4 »
8038 . عنه صلى اللّه عليه وآله : رُبَّ أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ « 5 » مُدَفَّعٌ بِالأَبوابِ ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ عز وجللَأَبَرَّهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) الشورى : 26 .
( 2 ) السَّمائم : جمع السَّموم ؛ الريح الحارّة ( لسان العرب : ج 12 ص 304 " سمم " ) .
( 3 ) التحصين لابن فهد : ص 21 ح 39 عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 352 ح 7 عن حمّاد بن بشير ، بحار الأنوار : ج 87 ص 31 ح 15 ؛ المعجم الكبير : ج 8 ص 206 ح 7833 عن أبي أمامة نحوه .
( 5 ) الطِّمْر : الثوب الخَلَق ( النهاية : ج 3 ص 138 " طمر " ) .
( 6 ) التوحيد : ص 400 ح 2 عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج 75 ص 143 ح 7 ؛ صحيح مسلم : ج 4 ص 2024 ح 138 وص 2191 ح 48 عن أبي هريرة نحوه وليس فيه " أغبر ذي طمرين " .