قالَ : سَلِي الجَنَّةَ ، قالَت : لا وَاللّهِ ، [ إلّا ] « 1 » أن أكونَ مَعَكَ ، فَجَعَلَ موسى يُرادُّها ، فَأَوحَى اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى إلَيهِ : أن أعطِها ذلِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يُنقِصُكَ شَيئا ، فَأَعطاها ودَلَّتهُ عَلَى القَبرِ ، فَأَخرَجَ العِظامَ وجاوَزَ البَحرَ . « 2 »
7 / 7 السُّؤالُ مِن فَضلِ اللّهِ
الكتاب
" وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً " .
« 3 »
الحديث
7758 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سَلُوا اللّهَ مِن فَضلِهِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز وجليُحِبُّ أن يُسأَلَ . « 4 »
7759 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَتَسَلُنَّ اللّهَ أو لَيَقضِيَنَّ عَلَيكُم ، إنَّ للّه عِبادا يَعمَلونَ فَيُعطيهِم ، وآخَرينَ يَسأَلونَهُ صادِقينَ فَيُعطيهِم ، ثُمَّ يَجمَعُهُم فِي الجَنَّةِ ، فَيَقولُ الَّذينَ عَمِلوا : رَبَّنا ! عَمِلنا فَأَعطَيتَنا ، فَبِما أعطَيتَ هؤُلاءِ ؟
فَيَقولُ : عِبادي « 5 » ! أعطَيتُكُم اجورَكُم ولَم ألِتكُم « 6 » مِن أعمالِكُم شَيئا ، وسَأَلَنى ص
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال : ج 2 ص 617 ح 4896 .
( 2 ) المعجم الأوسط : ج 7 ص 374 ح 7767 عن حبّة العرني ؛ الدعوات : ص 40 ح 100 نحوه ، بحار الأنوار : ج 93 ص 327 ح 10 .
( 3 ) النساء : 32 .
( 4 ) سنن الترمذي : ج 5 ص 565 ح 3571 عن عبد اللّه بن مسعود ؛ الدعوات : ص 19 ح 12 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 300 ح 37 .
( 5 ) في المصدر : " هؤلاء عبادي " ، وحذفنا كلمة " هؤلاء " طبقا لِما في بحار الأنوار ؛ إذ هو الأنسب للسياق .
( 6 ) يقال : ألَتَهُ يألتهُ ، إذا نقصَهُ ( النهاية : ج 1 ص 59 " ألت " ) .